مستجدات

البرلمانية وفاء البقالي

ككانت المائدة المستديرة التي نظمناها بتاريخ 14 أكتوبر 2017 حول موضوع “الأمن والتنمية بفاس
فرصة لفتح نقاش جاد ومسؤول حول الواقع الامني، الاقتصادي والاجتماعي المعاش بالعاصمة العملية وانعكاساته على الفرد والمجتمع، ولعل الحضور النوعي لمختلف المسؤولين الأمنيين والقطاعيين، والبرلمانيين والمنتخبين والاكاديميين وممثلي المجتمع المدني والمنابر الاعلامية بأنواعها الذين لبوا دعوة جمعية فاطمة الفهرية للتنمية والتعاون لهو خير دليل على قيمة المبادرة ووزنها خاصة في هذا الوقت بالذات نظرا لما يطالب به العديد من المواطنين ومناداتهم الدائمة للمسؤولين بالتدخل السريع لرد الاعتبار لمدينة العلم والتاريخ والحضارة والكرم والاخلاق، مدينة العلماء والمفكرين والمبدعين لما باتت تعيشه مع الاسف من مظاهر غير مقبولة ولا تمت للمجتمع الفاسي الأصيل بصلة رغم المجهودات المبذولة من طرف والي صاحب الجلالة على جهة فاس مكناس وولاية الامن و….
وعليه بعد نقاش ساخن وعميق من طرف المتدخلين كل حسب صفته ومجال تخصصه طالبت شخصيا كل البرلمانيين والمنتخبين سواء الذين حضروا وكذلك الذين لم يشاركوا معنا ويمثلون جهة فاس مكناس عموما وفاس خاصة، بضرورة النزول الى الميدان والاستماع لهموم المواطن وانشغالاته وحل مشاكله حسب الاستطاعة انطلاقا من الواجب والمسؤولية اتجاهه، وبهذا،خلصت المائدة المستديرة الى ما يلي:

-توفير مناخ سليم لبناء تكتلات اقتصادية متضامنىة ومنتجة تستند في فلسفتها على الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية والانتاجية وقوية قادرة على مواجهات معيقات التنمية الاجتماعية.

-دعم وتشجيع كل الأعمال التي تؤدي إلى الحفاظ على التوازن بين الشق الاقتصادي والشق الاجتماعي لضمان الأمن والاستقرار.

-تشجيع التواصل والحوار بين كافة المتدخلين بالمدينة وإشراك تنظيمات المجتمع المدني فيها لأجل مقاربة حلول أفضل للمشاكل العالقة بهدف عرضها على الجهات المختصة.

-العمل من أجل مستقبل أفضل للمدينة، وجعلها نموذجا في المواطنة.

-إعادة النظر في مقتضيات قانون المسطرة الجنائية الخاصة بمجابهة الجريمة وتغليب الطابع الردعي والزجري في التصدي لمختلف أشكال ومظاهر الجريمة على أساس أن تواكبها مقاربة اقتصادية واجتماعية وتربوية.

-ضرورة تدخل الحكومة لأجل إنقاذ المؤسسات الاقتصادية المفلسة ودعمها لأجل أن تستعيد نشاطها وقوتها السابقة وتطويرها ومن ثمة النهوض بمدينة فاس اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وأمنيا.

-فتح مجال للاستثمارات في أحواز ونواحي فاس والقرى والمدن المحيطة بفاس لتخفيف الضغط على مدينة فاس.

-ضرورة التصدي للصفحات الفايسبوكية المجهولة الهوية والتي تساهم في تغذية الجريمة وإذكائها والتسويق لمعلومات غير صحيحة ومضللة يراد من خلالها الاساءة لمدينة فاس .
واجبنا خدمة مصالح المواطن المغربي والتواصل معه على طول السنة وليس فقط في المناسبات كل حسب تخصصه طبقا لما هو يخول له لنا القانون وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون.

وفاء البقالي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*